اللجنة المشتركة للسلامة المرورية تنظّم فعالية اليوم العالمي لضحايا حوادث الطرق

تفاصيل الخبر

اللجنة المشتركة للسلامة المرورية تنظّم فعالية اليوم العالمي لضحايا حوادث الطرق

نشرت : Tuesday, 26 November, 2024

تحت شعار "تذكّر. ساند. اعمل"

 

اللجنة المشتركة للسلامة المرورية تنظّم فعالية اليوم العالمي لضحايا حوادث الطرق

 

تماشياً مع الأهداف الاستراتيجية للجنة المشتركة للسلامة المرورية التي تترأسها دائرة البلديات والنقل، وتضم في عضويتها القيادة العامة لشرطة أبوظبي ومركز صحة أبوظبي ومركز النقل المتكامل (أبوظبي للتنقل)، يحيي أبوظبي للتنقل ذكرى اليوم العالمي لضحايا حوادث الطرق، تحت شعار "تذكر. ساند. اعمل" بهدف زيادة وعي المجتمع بأهمية السلامة المرورية، ولفت الانتباه للخسائر البشرية والمادية التي تسببها حوادث الطرق.

وتتضمن الفعالية إنارة معالم أبوظبي الرئيسية باللون الأصفر، في ظاهرة تعبر عن الألم الذي يسببه إصابة أو فقد عزيز نتيجة حوادث الطرق وأهمية تعزيز الإجراءات للحدّ منها، وتقديم الدعم المجتمعي لضحايا حوادث الطرق وأُسرهم.

وتتزامن هذه الفعالية مع إطلاق التقرير الإقليمي للسلامة المرورية في إقليم شرق المتوسط تحت مظلة منظمة الصحة العالمية الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي، حيث يُعتبر هذا الحدث فرصةً لمواجهة التحديات التي تعاني منها منطقتنا في مجال السلامة المرورية، كما ويبرز الجهود المبذولة لتعزيز السلامة على الطرق كركيزة أساسية لأنظمة النقل المستدامة، وذلك من خلال مراجعة شاملة على نتائج تقرير الحالة الإقليمية للسلامة على الطرق لعام 2023.

وفي هذا الإطار، أكد م. عبدالله العرياني، مدير إدارة الدراسات والتصاميم في أبوظبي للتنقل، أن: "إحياء هذه المناسبة يُعد في غاية الأهمية، لتوحيد الجهود العالمية وتعزيز العمل المشترك للحدّ من إصابات حوادث الطرق. كما أنها فرصة للفت الأنظار إلى أثر هذه الحوادث الاجتماعي ومعاناة الضحايا وعائلاتهم، فضلاً

عن الآثار الاقتصادية المترتبة عليها. ويهدف ذلك إلى استخلاص العِبر من هذه التجارب، والتأكيد على أن الالتزام بمعايير القيادة الآمنة، واتباع قوانين السير والمرور، وتحسين خدمات التدخل والإنقاذ، هو أفضل وسيلة لتجنب الخسائر في الأرواح والممتلكات".

ويسلّط اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق لهذا العام الضوء على أهمية إنفاذ قانون المرور، وتحسين أدوات التحقيق الشامل بعد الحادث لمعرفة المسببات والأخطاء لمنع تكرارها، وهو ما يأمله جمهور مستخدمي الطرق وضحايا حوادث الطرق الذين أصيبوا أو فُقِد فرد من أسرهم بسبب الإهمال أو خرق القانون.

وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2020 خطة طموحة للعقد (2021-2030) لـ "تحسين السلامة على الطرق العالمية"، تهدف إلى تقليل وفيات حوادث الطرق والإصابات البليغة بما لا يقل عن 50% بحلول عام 2030